
قصف لموقع بباكستان في صورة أرشيفية
إسلام أباد، باكستان (CNN)-- أكد مسؤولون باكستانيون الجمعة، مقتل خمسة من المسلحين الأجانب في انفجار جاء نتيجة هجوم صاروخي على الأرجح، قرب الحدود الباكستانية المتاخمة لأفغانستان.
وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع بقرية في شمال منطقة وزيرستان التي تعتبر جزءاً من المناطق التي تقع تحت سيطرة زعماء القبائل، والتي تشكل ملاذاً آمناً لعناصر حركة طالبان وقادة تنظيم القاعدة.
وقال مصدران استخباريان نقلاً عن مخبرين محليين في المنطقة لوكالة أسوشيتد برس، إن طائرة بدون طيار شوهدت في أجواء بلدة "غورواك" قبل انفجار الجمعة، ويعتقدان أن الطائرة أطلقت صواريخ.
وأضافا أن خمسة مسلحين أجانب مشتبه بهم لقوا حتفهم، كما جرح عدد آخر من الأفراد، دون أن يكشفا عن هوية الضحايا.
بموازاة ذلك أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء أطهر عباس وقوع الانفجار، قائلاً إن الجيش أوفد فريقاً له ليتحقق مما جرى.
ويعتقد مراقبون أن الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA تشغل طائرات دون طيار في المنطقة، ويعتقد أنها نفذت سلسلة من الغارات الجوية أدت إلى مصرع قياديين رفيعين من تنظيم القاعدة في بداية هذا العام.
كذلك لدى القوات الأجنبية المنتشرة في أفغانستان صلاحية ملاحقة المسلحين حتى مسافة قصيرة داخل الحدود الباكستانية، التي لم يتم ترسيمها من الجانب الأفغاني.
يُذكر أن القوات الأمريكية التي نقلت عدداً من جنودها جواً الأربعاء إلى قرية في جنوب وزيرستان، كانت قد نفذت هجوماً برياً غير عادي ضد هدف للمسلحين.
ويزعم المسؤولون الباكستانيون أن 15 شخصاً بينهم مدنيون قتلوا في الغارة التي نفذت قبل ساعات الفجر.
إلا أن مسؤولاً أمريكياً صرح بأن الجيش الأمريكي قد نفذّ غارة داخل باكستان هاجم خلالها أهدافا على علاقة بالعمليات التي استهدفت مؤخراً قواته في أفغانستان.

ورفض البنتاغون التعليق رسمياً على الهجوم، غير أنّ عدة مسؤولين عسكريين اعترفوا بأنّ العملية جرت داخل الأراضي الباكستانية.
وأوضح المسؤول الأمريكي، الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية الملف، أنّ عدداً صغيراً من المروحيات الأمريكية أنزلت قوات في قرية تقع قرب "أنغور أدا" جنوب وزيرستان. التفاصيل.