/الشرق الأوسط
 
0900 (GMT+04:00) - 05/10/08

العراق: اغتيال مستشار لوزارة الدفاع ببنادق مزودة بكواتم صوت

معتقلون تحت مراقبة جندي عراقي في صورة أرشيفية

معتقلون تحت مراقبة جندي عراقي في صورة أرشيفية

بغداد، العراق (CNN)--قالت أجهزة الأمن العراقية إن مسلحين اغتالوا الجمعة مستشاراً يعمل في وزارة الدفاع، عندما كان يقود سيارته على مقربة من مكان سكنه شرقي بغداد، مستخدمين بنادق آلية مزودة بكواتم صوت.

وأشارت التقارير إلى أن المستشار الذي يدعى عبدالأمير حسن قتل على مقربة من الموقع الذي تعرضت فيه دورية أمريكية لهجوم بانفجار عبوة ناسفة أسفر عن مقتل اثنين من جنودها الخميس. 

أعلن الجيش الأمريكي في العراق مقتل ناشط يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة الجمعة، على يد قوات التحالف خلال عملية في شمال العراق.

وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن قوات التحالف كانت قد اعتقلت الخميس عضواً في شبكة تفجيرات في بلدة "بيجي" على بعد 120 ميلاً إلى الجنوب من الموصل، وأخبرهم لاحقاً بمكان وجود طرف على صلة وثيقة بقياديين رفيعين بتنظيم القاعدة فرع العراق، مهمته تدبير مواد لتصنيع المتفجرات  للمسلحين.

وقال الجيش الأمريكي إن جنود التحالف عثروا على الشخص المطلوب مختبئاً وطالبوه الاستسلام الخميس.

إلا أنه بالرغم من مطالبته بالاستسلام بما فيه إطلاق رصاصات تحذيرية "فإن الإرهابي رفض الانصياع" ما دفع قوات التحالف إلى جر المشتبه به إلى مواجهة ما أدى إلى مصرعه.

كذلك تم اعتقال 14 شخصاً آخر في عمليات أخرى شنت في العاصمة بغداد ومناطق أخرى.

في تطور سابق، اعتقل الجيش الأمريكي صحفياً عراقياً بعد مداهمة منزله في وقت مبكر من فجر الخميس، وهو ثاني صحفي يجري اعتقاله خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد اعتقال مصور يعمل لحساب إحدى وكالات الأنباء العالمية، في وقت سابق الاثنين.

تأتي هذه الأحداث في وقت كشف فيه مسؤول عسكري أمريكي بارز الأربعاء أن الجيش الأمريكي سيسلم جانباً من مسؤولية برنامج "أبناء العراق" إلى الحكومة العراقية بدءاً من مطلع الشهر المقبل.

وذكر المصدر أن الخطوة- التي ستنقل بمقتضاها الولايات المتحدة سلطة إدارة ودفع مستحقات قرابة 54 ألفاً من أعضاء "أبناء العراق"، العاملة في العاصمة بغداد والمناطق المحاذية لها- ستعد بمثابة "اختبار."

واستبعد أن تثقل الولايات المتحدة كاهل حكومة بغداد بتسلميها إدارة كافة الأعضاء المنخرطين في البرنامج، الذي يطلق عليه "مجالس الصحوة" ويبلغ عدد منتسبيه 100 ألف فرد.

ولم يكشف المسؤول، الذي رفض نشر اسمه، عن موعد تسليم حكومة بغداد سلطة المجموعة المتبقية، وغالبيتهم في محافظة الأنبار، غربي العراق.

ولم يتضح إذا كانت الحكومة العراقية ستحافظ على البرنامج أم ستقوم على حله، وفق المصدر العسكري.

وتمانع حكومة العراق، ذات الأغلبية الشيعية، في تقديم الدعم لمجموعات "أبناء العراق"، وغالبيتهم من المسلحين السنة الذين انقلبوا على تنظيم القاعدة، بدعوى خلفيتهم المسلحة، على حد قوله.

ولفت إلى تدارك الحكومة العراقية لأهمية تلك المجموعات، التي ينسب إليها قادة الجيش الأمريكي التدني الشديد في معدلات العنف هناك.

advertisement

ويقول قادة الجيش الأمريكي إن إدارة واشنطن تدفع راتباً شهرياً قدره 300 دولاراً لعناصر المجموعة لقاء خدماتهم تسيير دوريات أمنية في الضواحي والحفاظ على أمنها، ويتلقى البعض منهم رواتب مقابل عدم مهاجمتهم القوات الأمريكية أو العراقية.

وبدا الشرخ بين حكومة بغداد "ومجالس الصحوة" واضحاً خلال مراسيم تسليم المهام الأمنية في محافظة "الأنبار" إلى السلطات العراقية الاثنين الماضي، حيث اتهم زعيم مجالس الصحوة، الشيخ أحمد أبو ريشة، الحكومة العراقية بتجميع أسماء المئات من الأعضاء تمهيداً لاعتقالهم "دون اعتبار لمواقفهم البطولية وتضحياتهم وتضحيات عائلاتهم من أجل محاربة الجهاديين."

© 2008 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.